دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-10-27

نواب لـ"رم": جريمة الكرك لن تنال من وحدة الأردنيين .. والمسلم والمسيحي في خندق واحد - فيديو

آرام المصري 

أدان عدد من النواب الحادثة التي شهدتها محافظة الكرك، مؤكدين أنها جريمة إرهابية غريبة عن المجتمع الأردني وقيمه الدينية وعاداته وتقاليده، وأن ما حدث لن ينال من وحدة الأردنيين وتماسكهم، مسلمين ومسيحيين، في ظل الروابط التاريخية التي تجمع أبناء الوطن.

وأكد النواب أن الاعتداء على الكنيسة يمس المجتمع الأردني بأكمله، مشددين على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية والتصدي للأفكار المتطرفة التي تستهدف النسيج الاجتماعي.



وقال النائب محمد المراعية إن الأردنيين تفاجؤوا بهذا الحدث الغريب، الذي لم تشهد المملكة مثله من قبل، معربًا عن تعازيه لأهالي الشهداء وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين، وآملًا أن تكون هذه الحادثة خاتمة الأحزان.

وأضاف المراعية أن ما حدث عمل إجرامي وإرهابي يتنافى مع قيم الأردنيين ودينهم وعاداتهم وتقاليدهم، مؤكدًا أن الأردن لم يشهد يومًا تطرفًا دينيًا أو انقسامات دينية، لا سيما داخل دور العبادة، رافضًا استباحة الدماء فيها.


من جهته، قال النائب أحمد العليمات إن ما حدث في الكرك لن يزيد الأردنيين إلا قوة وصلابة وتماسكًا، مؤكدًا أن الأردن قوي بقيادته الهاشمية وقواته المسلحة وأجهزته الأمنية وشعبه.

وأشار العليمات إلى أن جلالة الملك عبد الله الثاني كان من أوائل الواصلين إلى موقع الحادثة برفقة الأجهزة الأمنية، مؤكدًا إدانة هذا العمل الإجرامي ورفض المساومة أو التهاون مع الأعمال الإرهابية.


بدوره، قال النائب خالد أبو حسان إن ما حدث في الكرك غريب عن الأردنيين وعاداتهم وتقاليدهم وإسلامهم، مؤكدًا أن الدم الذي سُفك هو دم كل أردني شريف، وأن الحادثة تمثل جريمة بحق الوطن.

وأضاف أبو حسان أن الأردنيين متضامنون مع أهلهم في الكرك، مشددًا على أن الدم الأردني يجمع أبناء الوطن باعتبارهم عائلة واحدة.


من جانبه، أكد النائب خليفة الديات أن ما حدث غريب ودخيل على الدين والعادات والمجتمعات العربية، مشيرًا إلى الحاجة لمراجعة المنظومة التشريعية المتعلقة بالقوانين الناظمة لمواجهة التطرف والإرهاب والغلو.

وأضاف الديات أن المرحلة تستدعي مراجعة مناهج مؤسسات التعليم العالي المتعلقة بإعداد الوعاظ والمرشدين في الشريعة الإسلامية، إلى جانب تعزيز مواجهة التطرف ودعم الأجهزة الأمنية، مؤكدًا أن الأردنيين يخرجون من الأزمات أكثر تماسكًا وتكاتفًا.


وقال النائب رائد رباع إن ما حدث يُعد أمر صادم، خصوصًا في محافظة الكرك التي تجمع المسلمين والمسيحيين روابط راسخة، مشيرًا إلى أن أهالي المحافظة كانوا في حالة صدمة جراء الحادثة.

وأضاف أن مشاهد التضامن التي شهدتها الكرك تعكس تماسك الأردنيين، إذ حضر الجميع إلى دواوين العزاء والمستشفيات، واختلطت دماء المسلمين والمسيحيين في مشهد وصفه بأنه "يرفع الرأس".


وأوضح رباع أن القوى التكفيرية لا تستهدف المسيحيين وحدهم، بل تكفر المسلمين أيضًا، مؤكدًا أن هذه الأفكار دخيلة على المجتمع الأردني، وأن المسيحيين جزء لا يتجزأ من الدولة الأردنية.

وترحم رباع على الشهداء، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، كما نعى الدكتور محمد الكسوس، واصفًا إياه بطبيب الفقراء وابن الزرقاء التي ينتمي إليها، معربًا عن حزنه لفقدانه.


بدوره، قال النائب سليمان الخرابشة إن ما حدث في الكرك لا يقبله العقل أو الدين، ولا يقبله أي مواطن أردني أو مسلم، مؤكدًا أن الحزن والحداد دخلا كل بيت أردني.


وأضاف الخرابشة أن الأردن معروف بالتعايش السلمي بين المسلمين والمسيحيين، الذين تجمعهم مناسبات وروابط مشتركة، مشيرًا إلى أن ما حدث يمثل خروجًا على القانون والأعراف الدينية والدولية.


من جهته، قال النائب عارف السعايدة إن الحزن على الحادثة لم يقتصر على مجلس النواب، بل وصل إلى كل بيت أردني، مؤكدًا أن الاعتداء على الكنيسة كالاعتداء على المسجد، وأن الحادثة أثارت غضب الأردنيين جميعًا.


وأشار السعايدة إلى أن ما حدث يأتي في وقت كان فيه خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدة مميزًا ومؤثرًا في الدول المشاركة، لافتًا إلى أن هناك جهات قد تكون لها أجندات داخلية أو خارجية تسعى إلى إثارة البلبلة.

وأكد أن هذه المحاولات لن تلقى قبولًا لدى المسلمين والمسيحيين، مشددًا على أن الأردنيين إخوة تربوا على التعايش والوحدة.

وقال النائب عوني الزعبي إن الاعتداء على الكنيسة هو اعتداء على الأردن كله، مؤكدًا إدانة النواب والشعب الأردني لهذه الهجمات والأعمال الإرهابية.

وأضاف الزعبي أن الأردن قوي بشعبه وقيادته، وسيبقى قويًا دائمًا، وأن الأعمال الإجرامية التي تتكرر بين فترة وأخرى لن تنال من تماسكه.

من جانبها، أكدت النائب فليحة السبيتان ضرورة الالتفاف حول القيادة الهاشمية والوقوف في وجه كل من يحاول التفرقة وزعزعة أمن الأردن واستقراره.

وقالت السبيتان إن ما حدث في الكرك أدمى قلوب الأردنيين والأمهات والعائلات، لأنه غريب عن المجتمع الأردني، مؤكدة أن الإسلام بريء من هذه الأفعال.

وأضافت أن ما أوصى به الرسول صلى الله عليه وسلم من النهي عن القتل والاعتداء على الأشجار والأطفال والنساء والرهبان يؤكد أن المسلمين والمسيحيين في خندق واحد، مشددة على أن الحادثة غريبة عن الدولة الأردنية، وأن منفذيها يحملون فكرًا متطرفًا ويسعون إلى إحداث شرخ في المجتمع.

وأكدت السبيتان أن الأردن سيبقى عصيًا على محاولات الفرقة، مشيرة إلى أن زيارة جلالة الملك إلى الكرك تعطي دافعًا قويًا للتأكيد أن الأردنيين جميعًا في خندق واحد.

بدوره، وصف النائب ينال فريحات ما حدث في الكرك بأنه جريمة نكراء وبشعة، ومن أبشع الجرائم التي شهدها تاريخ الأردن.

وأشار فريحات إلى أن الرصاصات التي أُطلقت في قلعة الكرك قبل نحو عشر سنوات طالت مسلمين ومسيحيين، لافتًا إلى أن الحادثة الحالية استهدفت إخوة أردنيين مسيحيين، فيما كان بين المصابين مسلمون شاركوا في الجنازة.

وقال إن الهدف من هذه الأعمال هو إضعاف المجتمع الأردني وضرب نسيجه، إلا أنها ستؤدي، إلى مزيد من التماسك والوحدة، مؤكدًا أن الفتنة ستبقى نائمة في الأردن، وأن المجتمع موحد من شمال المملكة إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها.

وأضاف فريحات أن الأردن يزداد قوة ووحدة بعد الأزمات، مشددًا على أن الأردنيين لن يسمحوا لأحد بالشماتة بوطنهم أو المساس بتماسك مجتمعهم.

من جهته، قال النائب صالح العرموطي إن ما حدث مؤلم ومحزن، ويمثل جريمة نكراء وعملًا إرهابيًا بامتياز، مُشيرًا إلى أن الأردنيين تجمعهم عبر التاريخ روابط النسب والمصاهرة والخبز والملح ومسيرة الخير والعطاء والتاريخ المشترك، مؤكدًا أن استشهاد هذا العدد من الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، يمس نسيج الوحدة الوطنية.

وأشار إلى أن جلالة الملك خاطب العالم من الأمم المتحدة مؤخرًا بخطاب وصفه بالجامع المانع، لافتًا إلى أن ما جرى يستدعي تقوية الدولة الأردنية وتعزيز وحدتها الوطنية.

وشدد العرموطي على ضرورة عدم الصمت تجاه إثارة النعرات، داعيًا وسائل الإعلام إلى عدم تأجيج الطائفية والإقليمية والجهوية، ومؤكدًا أن الأردنيين شعب واحد وأمة واحدة، ولا يجوز التفريق بين مسلم ومسيحي.

وأكد العرموطي أن الحفاظ على وحدة الصف وجمع الكلمة ضرورة في مواجهة المشروع الصهيوني والإملاءات الأمريكية في المنطقة.
سياحة الأردن

 

 

 




عدد المشاهدات : ( 2044 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .